حسن حسن زاده آملى

43

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و الحقيقة فمنشىء وجودها جود المبدأ الوهّاب لا غير ، فلا يسبقها من تلك الحيثيّة استعداد البدن ، و لا يلزمها الاقتران فى وجودها به و لا يلحقها شىء من مثالب المادّيّات الّا بالعرض ، و يمكن تأويل ما نقل عن افلاطون الالهى فى باب قدم النفس اليه بوجه لطيف » . و ديگر در فصل هفتم طرف دوم مرحلهء دهم آن ج 1 ص 319 فرموده است : [ توجيه قول افلاطون در قدم نفوس ] « و أمّا الّذى اشتهر من افلاطون من أن النفس قديمة ، فليس مراده أنّ هذه الهويّات المتعّددة المشتركة فى معنى نوعى محدود بحّد خاصّ حيوانّى اشخاصها قديمة ، كيف و هو يصادم البرهان ، لاستحالة وجود عدد كثير تحت نوع واحد فى عالم الابداع الخارج عن المواد و الاستعدادات و الانفعالات و الازمنة و الحركات ؟ ! فمراده من قدم النفس مبدعها و منشئها الّذى ستعود اليه بعد انقطاعها عن الدنيا » . بيان : مبدع و منشىء به صورت اسم فاعل است ، أى منشئها الّذى شامل لها و لغيرها بنحو الانطواء و الاندماج ، و هو الّذى ستعود النفس اليه بعد انقطاعها عن الدنيا ، و فى هذا العود سرّ لطيف ، فتبصّر . و مقصود از مبدع و منشىء رب النوع است كه از مثل نوريّهء كليّهء الهيّه است ، و مرحوم آخوند در اثبات آن اصرار اكيد و ابرام شديد دارد . و آن‌كه فرمود : « فمنشىء وجودها وجود المبدأ الوهّاب لا غير » ، در « تاريخ الحكماء » قفطى ص 199 ط ليدن در ترجمهء سقراط آورده است كه : « سأله رجل ما العلّة الّتى خلق لها العالم ؟ فقال : جود اللّه . و ديگر در جلد چهارم « اسفار » در نفس ( ص 89 و 90 ط 1 ) گويد : « لو كان مراد افلاطون بقدم النفوس قدمها بما هى نفوس متكثّرة لزم منه محالات قويّة : منها تعطيل النفوس مدّة غير متناهية عن تصّرفها فى البدن و تدبيرها .